الاثنين، 9 ديسمبر 2013

نسيج الكليم


نسيج الكليم

هو نسيج يشبه السجاد يستخدم للأرضية أو لوحات فنية على الحائط ، وينتج من خيوط طولية تسمى السداء ، وهى عادة من القطن أو من الصوف فى حالة الكليم الدوبل ذو الخيوط العريضة . والفرق بين السجاد والكليم أن السجاد يصنع من نول رأسى ، ويحتاج إلى فرز بعد التصنيع لتظهر تكويناته ، أما الكليم فيصنع على نول أفقى ولا يحتاج إلى فرز بعد التصنيع .

أنواع الكليم
أولاً : معلقات الحائط من الجوبلان وتنقسم إلى :
1 – جوبلان شعبى :
يكون على شكل لوحات عدة من خيال الصانع أو منقولة من التراث أو مستوحاه من الطبيعة .

2– جوبلان لوكس :                                                                                            يكون على شكل لوحات فنية من الطبيعة أو التراث
3 – جوبلان سوبر لوكس :

وهو منتج عالى الجودة والدقة من المناظر الطبيعية أو لوحات لكبار الفنانين أو تجريدية أو لصور أشخاص .

ثانياً : الكليم الأرضى :
وهو شبية بالسجاد وينتج بأصناف مختلفة .
1 – كليم خفيف :
وينتج برسومات هندسية مختلفة بنسيج مصبوغ بألوان أو بلون الصوف الطبيعى .



4 – كليم التوبس :

وهذا الكليم ينتج للفرش على الأرض ومعلقات للحائط بمقاسات مختلفة مصبوغ وطبيعى.

5 – حرام يدوى ( بطانية ) :

وهى من الأصواف العربية الخالصة ، ويستخدمها البدو بصفة خاصة لفاعليتها
6 – كليم قطن قصاقيص :
وهو يتكون من فضلات القماش ، ويتم نسجه وإستخدامه فى أغراض مختلفة .




السجـــاد
تصنع السجادة من مواد عدة :
1 – السدة :
وهى خيوط القطن التى تركب وتربط على عارضتى النول ، وهى تمثل عصب السجاد وعليها يتم نسج خيوط الصوف التى تمثل صورة السجادة النهائية .
2 – اللحمة :

ويطلق عليها فى عرف هذه الصناعة التفويت ، وتستخدم خيوط القطن للتفويت لتثبيت العقد فى خيوط السدة ، وتستخدم فى ذلك أداة لدق وتثبيت العقد تسمى الدق DAFIUN .
3 – الخيوط :
وهى من الصوف ويتم بها رسم الشكل النهائى للسجادة ، وهى من شعيرات الصوف المحلى ذو الرتب العالية
LAMP WOOL تجهز وتصبغ بألوان عالية الجودة حتى لا تتغير مع الزمن نتيجة الغسل أو الضوء .
نول التصنيع :
يتكون نول نسيج السجاد من 4 قطاعات خشبية أو حديدية سميكة اثنتان طويلة وإثنان عرضه كما يدخل فى تصنيعه قطاعات حديدية وخشبية مختلفة الأشكال والوظائف .

ثانياً : الكليم الأرضي :
وهو شبيه بالسجاد وينتج بأصناف مختلفة .
1 – كليم خفيف :
وينتج برسومات هندسية مختلفة بنسيج مصبوغ بألوان أو بلون الصوف الطبيعي .
4 – كليم التوبس :

وهذا الكليم ينتج للفرش على الأرض ومعلقات للحائط بمقاسات مختلفة مصبوغ وطبيعى.

5 – حرام يدوى ( بطانية ) :
وهى من الأصواف العربية الخالصة ، ويستخدمها البدو بصفة خاصة لفاعليتها .






6 – كليم قطن قصاقيص :
وهو يتكون من فضلات القماش ، ويتم نسجه وإستخدامه فى أغراض مختلفة .
- الخامة : قصاقيص قماش بأِشكال طولية أو مربعات .
السجـــاد
تصنع السجادة من مواد عدة :
1 – السدة WARP :
وهى خيوط القطن التى تركب وتربط على عارضتى النول ، وهى تمثل عصب السجاد وعليها يتم نسج خيوط الصوف التى تمثل صورة السجادة النهائية .
2 – اللحمة :
ويطلق عليها فى عرف هذه الصناعة التفويت ، وتستخدم خيوط القطن للتفويت لتثبيت العقد فى خيوط السدة ، وتستخدم فى ذلك أداة لدق وتثبيت العقد تسمى الدق
DAFIUN .
3 – الخيوط :
وهى من الصوف ويتم بها رسم الشكل النهائى للسجادة ، وهى من شعيرات الصوف المحلى ذو الرتب العالية
LAMP WOOL تجهز وتصبغ بألوان عالية الجودة حتى لا تتغير مع الزمن نتيجة الغسل أو الضوء COLOUR LA STENINC .



نول التصنيع
يتكون نول نسيج السجاد من 4 قطاعات خشبية أو حديدية سميكة اثنتان طويلة وإثنان عرضه كما يدخل فى تصنيعه قطاعات حديدية وخشبية مختلفة الأشكال والوظائف .

 

نسيج الكليم باسهل الطرق


اعداد الطيبنة للعمل

مجموعة اعداد طينة الاعمال الخزفية والنحتية
من http://egyptintheeyesofherchildren.blogspot.com/
تم عمل مجموعات لاعداد الطينة لاشغال الخزف والنحت بداية من النخل ثم العجن ثم اختيار احدى طرق التشكيل
لاعمال خزفية ونحتة  مع مجموعة صور المجموعة
                                                                 الصورة الاولى



الصورة الثانية


الصورة الثالثة


الصورة الرابعة



الصورة الخامسة

                                                                         
                                                                               الصورة السادسة          




                                                                      الصورةالسابعة




                                                                          الصورة الثامنة


                                                                            الصورة التاسعة

الخزف

            
جرة خزفية أثرية من العهد الإسلامي عثر عليها في مدينة شوشان بإقليم الأحواز.
يعتبر الخزف الإسلامي أحد أهم الفنون التي عرفها المسلمون في كامل مجالهم الذي سيطروا عليه، وعلى الرغم من أنَّ الخزف كصناعة وكفنّ كان قد نشأ منذ فترة فجر التاريخ إلا أن المسلمين قد ساهموا بشكل كبير في تطوير هذا الفن على عدّة مستويات: على مستوى تقنيات الصنع، و بالأساس على مستوى التزويق والتلوين مستعملين في ذلك مستحضرات كيميائيّة أعتبرت خلال الفترة الوسيطة من إبداعات الحضارة الإسلامية ومن أبرز الاكتشافات التي انفردوا بها في عصرهم ولفترات طويلة أخرى.

صناعة الخزف

رجل تركماني يحلب جاموساً، من خزف العصر الأيوبي.
بحسب كتاب "المدنية الإسلامية" للمؤرّخ أيتنز كانت للنساء العربيَّات أيضاً مشاركة في صناعة الخزف وتجارته.
عند صناعة الخزف الإسلامي، غالباً ما كان ينقش بزخرفة بارزة، أو يزخرف زخرفةً مذهَّبة، أو يطلى بطلاءٍ معدني برَّاق. وقد كان النوع الأخير من ابتكار المسلمين، حيث نشأ في العصر الفاطمي، وأعُدِّت به لوحات فنية تُصوِّر حياة الإنسان والحيوان في ذلك العصر. كما ابتكر في العصر الطولوني فن الخزف المكبوس بالقوالب، الذي كان يُزيَّن بصور الطيور والحيوانات والنباتات والنجوم وقد شهدت زخرفة الخزف وتصوير الأشكال المختلفة عليه ازدهاراً كبيراً في العصر الفاطمي وفي بغداد أيام العباسيّين وقد روى ناصر بن خسرو في كتابه "الرحلة" أنَّ أصحاب البقالات وبائعي العطور والخرداوات كانوا يستخدمون الأوعية الخزفية - إلى جانب الزجاجية والورقية - لبيع أغراضهم

المكتشفات

اكتشفت العديد من الأواني والأباريق الخزفية المصقولة والبرَّاقة بين آثار مدينة الفسطاط القديمة بمصر، وقد زُيِّنت برسومات الناس والحيوانات بألوان مختلفة. وهذه القطع من صناعة عربية، حيث كانت مُسجَّلة عليها أسماء صُنَّاعها، على شاكلة الغيبي والمصري والشامي والهرمزي وغزال وأبي العز. كما وقد اكتشفت في الفسطاط أفران تصنيع الخزف نفسها وفي دار الآثار العربية بالقاهرة الكثير من الآثار الخزفية المتبقيَّة، منها - على سبيل المثال - قطعة خزف رسم عليه سيفان وفوقهما هلال.
كما وقد اكتشفت في قصر الحير الشرقي بصحراء بادية الشام قطع أثرية من الخزف الإسلامي، تشمل شظايا جرارٍ وصحون خزفية تعود إلى عصورٍ من عهد الدولة الأموية وحتى أيام المماليك، منها ما تم تأريخه بالقرنين الثالث والرابع عشر الميلاديَّين

المتاحف

  • متحف الخزف الإسلامي بالزمالك: متحف للخزف الإسلامي يقع في قصر الأمير عمرو إبراهيم بجزيرة الزمالك وسط القاهرة عاصمة مصر، تأسَّس عام 1943. يضمُّ المتحف قطعاً أثرية خزفية من مختلف العصور الإسلامية، ففيه قاعة ضخمة للخزف الفاطمي تعد أهم قاعاته، وتحتوي 74 قطعة خزفية من العصر الفاطمي، كما توجد قاعة للخزف تركي الطراز فيها 96 قطعة، وثالثة للخزف الأموي والأيوبي والمملوكي والعثماني فيها 39 قطعة. كما تُعرَض في بهو المتحف قطع خزفية من الشام، وثمة قاعةٌ للخزف الإيراني في الدور العلوي، كما توجد على الجدران قطعتان أندلسيَّتان وبلاطتان تونسيَّتان وسلطانيَّتان عراقيَّتان.